برامج الأطفال

زيارات المهرجين لقسم الأطفال في المستشفيات

يعاني العديد الأطفال من صعوبة التكيّف مع بيئة المستشفى، حيث يصبح الألم والخوف والوحدة رفقاءهم الدائمين. غالباً ما ترتبط الإقامة في المستشفى بالنسبة لهم بالملل والقلق، ويمكن أن يكون للانفصال عن عائلاتهم وأصدقائهم آثار طويلة المدى على صحة الأطفال العاطفيّة والعقليّة. من الممكن أن تتفاقم هذه الآثار بسبب غياب بيئة وأنشطة مخصصة للأطفال ضمن روتين المستشفى اليومي نتيجة لإهمال التفكير بأهميّة احتياجاتهم الأساسيّة.

ومن اللحظة التي يظهر بها المهرجين الأطباء في أجنحة الأطفال، تمتلئ الأجواء بالمرح والموسيقى والرقص والضحك. إنّ الفرح والتعاطف الذي يجلبه المهرجون يساعد الأطفال على تناسي الشعور بالخوف والألم مما يمكّن الالتهاء عن الواقع الأليم ونسيان الظروف الصعبة التي يعيشونها داخل المستشفى وبالتالي إعادة الاتصال بمشاعر الطفولة المرحة بداخلهم.

 

تجلب مؤسسة الأنوف الحمراء الفرح والضحك لأكثر من 13000 طفل مريض وعائلاتهم سنوياً من خلال المستشفيات التالية:

  1. مستشفى الأمير حمزة.
  2. مستشفى الأميرة رحمة.
  3. مستشفى البشير.
  4. مستشفى الملكة رانيا.
  5.  مستشفى أطباء بلا حدود.
  6. مستشفى الجامعة الأردنية.
  7. مركز الحسين للسرطان.
  8. مستشفى الهيئة الطبية الدولية في مخيم الأزرق للاجئين.

ابتسامة السيرك

"ابتسامة السيرك" هي ورشة عمل تشبه السيرك نفسه، يديرها مهرجون من مؤسسة الأنوف الحمراء في الأردن وتستهدف الأطفال المتأثرين بالكوارث ومعظمهم لاجئين في المخيمات. الغرض من هذا البرنامج هو تعزيز حياة الأطفال بشكل إيجابي في هذه النواحي.

مدة الورشة أربعة أيام، ويتعلم خلالها الأطفال التهريج والخدع السحرية وألعاب الخفة، ويتدرّبوا على أداء ما تعلموه أمام الجمهور. وفي اليوم الأخير، يتم دعوة الأهل والأصدقاء إلى العرض النهائي حيث يكون طفلهم هو نجم العرض.

تساهم هذه التجربة بحد ذاتها في تحقيق الذات بالنسبة للأطفال حيث يكونون  فخورين وسعداء بما أنجزوه. إن الوقوف على خشبة المسرح للقيام بشيء مهم يمنحهم ثقة متجددة بالنفس. هذا النوع من المشاركة بالنسبة للأطفال يبرز إمكاناتهم   ويزيد من وعيّهم الذاتي.

كما أن له تأثيرًا كبيرًا على تحسين مهارات الاتصال والتعبير عن الذات، وتعلمهم الصبر والانضباط، وتقوي علاقتهم مع زملائهم الأطفال والكبار، وتعزز من شعورهم بالانتماء الى المجموعة والفريق.

تجلب مؤسسة الأنوف الحمراء سنوياً الفرح والضحك لأكثر من 2000 طفل لاجئ في مراكز الكاريتاس في الأردن وقرية الأطفال SOS.